جلال الدين الحسيني

29

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- ك - 121 ، س 16 ) : " قال صاحب الروضات في ترجمة السيد السعيد الشهيد القاضي نور الله صاحب كتاب إحقاق الحق ومجالس المؤمنين وغيرهما نقلا عن صحيفة الصفاء : " ان نور الله الحسيني المرعشي القاضي بلا هور الهند كان محدثا متكلما محققا فاضلا نبيلا علامة له كتب في نصرة المذهب ورد المخالفين ( إلى أن قال : ) قتل بتهمة الرفض في دولة السلطان جهانگير بن جلال الدين محمد أكبر التيمورى بأكبر آباد وقبره هناك مزار معروف كنا نزوره " وقال صاحب الروضات بعد نقل هذا الكلام : " قيل : ان النواصب أخذوه في الطريق فجردوه وجلدوه بجرائد الورد الشائكة إلى أن تقطعت أعضاؤه وقتل ولذا يطلق عليه أيضا الشهيد " ولكن قال النواب واجد على خان الهندي في كتاب مطلع العلوم ومجمع الفنون ( في الفصل العاشر في الباب السادس الذي هو في بيان أحوال بعض العلماء ) : ان نور الله المشهور بالقاضي نور الله كان من أهل تستر ، وكان في عهد الملك جهانگير قاضى أكبر آباد فسأله الملك يوما عن مذهبه وقال له : ما مذهبك ؟ - فاتقى منه القاضي وقال له : أنا شافعي . وحيث إن الملك لم يكن سئ الرأي بالنسبة إلى من كان شيعيا بل كان أهل السنة والشيعة عنده سواه ومع ذلك اتقى منه القاضي واظهر له مذهبه على خلاف الواقع اغتاظ السلطان وحم بأن يضرب عليه خمس سياط شائكة لما صدر منه من خلاف الواقع فمات القاضي من أجل هذه السياط وكتاب مجالس المؤمنين الذي هو معتبر عند الشيعة من تصانيفه وكان يقول الشعر أحيانا ومن شعره : وه كاين شب هجران تو بر ما چه دراز است * گوئى كه مگر صبح قيامت سحر اوست ؟ " ( انتهى قوله )